Warning: include(images/easy_pagination.png): failed to open stream: No such file or directory in /home/jannewsn/public_html/wp-content/plugins/easy-pagination/easy-pagination.php on line 43

Warning: include(): Failed opening 'images/easy_pagination.png' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php70/pear') in /home/jannewsn/public_html/wp-content/plugins/easy-pagination/easy-pagination.php on line 43
8 طرق لتحفيز قدرة الدماغ بشكل طبيعي | JanNews

Notice: Array to string conversion in /home/jannewsn/public_html/wp-includes/nav-menu.php on line 604

Notice: Indirect modification of overloaded property WP_Post::$Array has no effect in /home/jannewsn/public_html/wp-includes/nav-menu.php on line 604

Notice: Array to string conversion in /home/jannewsn/public_html/wp-includes/nav-menu.php on line 604

Notice: Indirect modification of overloaded property WP_Post::$Array has no effect in /home/jannewsn/public_html/wp-includes/nav-menu.php on line 604

Notice: Array to string conversion in /home/jannewsn/public_html/wp-includes/nav-menu.php on line 604

Notice: Indirect modification of overloaded property WP_Post::$Array has no effect in /home/jannewsn/public_html/wp-includes/nav-menu.php on line 604

8 طرق لتحفيز قدرة الدماغ بشكل طبيعي

من الطبيعي أن يبدأ الجسم بالتراجع مع التقدم في العمر. آلام الظهر، أوجاع الركب، وستجد نفسك في بعض الأيام بحاجة للتركيز أكثر لانجاز المهام. ولكن عندما يتعلق الأمر بالدماغ، لدينا جميع الأسباب لضمان بقائه يعمل بنشاط وحيوية.

Brain

العلماء يكتشفون باستمرار طرقا جديدة عن كيفية عمل هذا الجهاز المعقد بشكل مثير للدهشة، والكثير من العوامل التي تؤدي إلى التدهور المرتبط بالعمر ترتبط بخيارات نمط الحياة. وفيما يلي 8 سلوكيات يمكن أن تساعد على إبطاء التدهور بشكل طبيعي وتحسين الصحة العامة للدماغ.

1. التمارين الرياضية الجسدية تساعد الدماغ

Fast-Fat-Burning-Exercises

تبين أن ممارسة الرياضة تحد من خطر الإصابة باضطرابات في المخ، بحيث يمكن أن تغير الطريقة التي يحمي فيها الدماغ الذاكرة ومهارات التفكير، وتسهل معالجة المعلومات. فالتمارين الرياضية، على سبيل المثال، تعزز الحصنين، وجزء من الدماغ مسؤول عن ترميز الذاكرة على المدى القصير والتعلم والذاكرة اللفظية.

عند ممارسة الرياضة، تتسارع معدل ضربات القلب، مما يؤدي إلى زيادة تدفق الدم ويجري ضخ المزيد من الأوكسجين إلى الدماغ، مما يسمح للشبكات العصبية بلاتصال بشكل أسرع. وهو يحفز أيضا إفراز الهرمونات التي تعزز نمو خلايا دماغية جديدة.

2. النوم

sleeping-baby

ينشط الدماغ أثناء النوم تماما كما هو الحال عندما تكون مستيقظا. أثناء الراحة، ينعش العقل نفسه ويقوم بالعمليات الهامة المتعلقة بالتعلم وصنع القرار والاحتفاظ بالذاكرة.

قلة النوم تضعف الاحساس وتضر الخلايا العصبية. وقد تبين أيضا أنها تسبب ضررا لا يمكن إصلاحه للدماغ. هناك علاقة وجدت بين النوم أقل من 7 ساعات في الليلة الواحدة، والتدهور المعرفي، فضلا عن فقدان الذاكرة. وقد وجدت دراسة جديدة أن القيلولة مفيدة للغاية لاستعادة القدرات العقلية والتعويض عن الآثار السلبية لقلة النوم.

هناك وظيفة أخرى هامة للدماغ يؤديها أثناء النوم وهي التخلص من السموم. وجد الباحثون أن ترسبات الأميلويد، وهو بروتين يوجد في أدمغة مرضى الزهايمر، يقل أثناء النوم.

3. فيتامين د

VitaminD

هذا الفيتامين الحيوي يلعب دورا هاما في صحة الدماغ. فهو يحمي الخلايا العصبية، ويساعد على تمريض الخلايا المتضررة، ويسهل نمو الأعصاب. وله أيضا دور في عمليات التخطيط ومعالجة المعلومات والاحتفاظ الذاكرة. وقد أظهرت الدراسات وجود علاقة قوية بين نقص فيتامين د والخرف. هذا الفيتامين المعروف باسم فيتامين أشعة الشمس، يمكن إنتاجه من قبل الجسم بالتعرض اليومي لأشعة الشمس. أما خلال أشهر الشتاء، أو إذا كنت تعيش في مناخ بارد، ويمكن اخذه مع مكملات الغذاء.

4. الاستماع إلى أو عزف الموسيقى

woman-playing-a-violin

الموسيقى تساعد على الاسترخاء وجيدة للعقل، فهي تحسن التركيز والذاكرة والطلاقة في اللفظ. الاستماع إلى الموسيقى مع التقدم ​​في العمر يعتبر بمثابة تمرين ذهني ويساعد على إبقاء الذهن مصقولا. العزف على الآلات الموسيقية أو الحصول على تدريب موسيقي أظهر نتائج أفضل للذاكرة.

دراسة في جامعة جنوب فلوريدا، في تامبا، لاحظت تأثير دروس العزف على البيانو على البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 60-85. بعد 6 أشهر من الدروس، كانت هناك تحسنات كبيرة في الذاكرة، والتخطيط، وسرعة معالجة المعلومات، والوظائف المعرفية الأخرى.

الدراسات لتفسير كيف يعزز الاستماع إلى الموسيقى الاحتفاظ بالذاكرة، وجدت أن الاستماع إلى الموسيقى الكلاسيكية مع وجود نمط 60 نبضة لكل دقيقة ساعدت على تنشيط جانبي الدماغ، والذي يمكن أن يؤدي إلى معالجة المعلومات بصورة أكثر كفاءة، وتعظيم كل من التعلم والتذكر.

5. صحة بكتيريا الأمعاء

gut-flora-bacteria

الدماغ يعمل جنبا إلى جنب مع الأمعاء، الملايين من البكتيريا الجيدة تعيش في الجهاز الهضمي، وتساعد على ضمان وظائف الجسم بشكل صحيح. وتحتوي الأمعاء أيضا على الخلايا العصبية المسؤولة عن إنتاج مادة السيروتونين، وهو هرمون الشعور بالسعادة. إذا كنت تستهلك الكثير من الكربوهيدرات المكررة والسكريات، والمواد الغذائية المصنعة، فهذا قد يدمر البكتيريا الجيدة، ويؤثر على الحالة المزاجية الدماغ والسلوك، فضلا عن الصحة بشكل عام.

يمكنك تحسين صحة بكتيريا الأمعاء عن طريق تناول مكملات بروبيوتيك أو التحول إلى النظام الغذائي الغني بالألياف. البروبيوتيك تحمي الجسم من البكتيريا المسببة للأمراض. يمكنك أيضا محاولة تناول المزيد من الفاصوليا، والتوت، والقرنبيط، والخضر الورقية الأخرى، دقيق الذرة أو الموز.

6. الضحك

Laughter2

الضحك بالتأكيد يجعل الحياة أكثر متعة، ولكن هل تعلم أنه من مفيد لوظائف الدماغ؟ التفاعل مع الآخرين والضحك ينشط مجموعة واسعة من المناطق في الدماغ. وقد أظهرت الدراسات أن ذاكرة الناس الذين يعيشون حياة اجتماعية نشطة تنخفض بمعدل أبطأ. وذلك لأن الضحك ينشط مناطق الدماغ التي تتصل بالتعلم والتركيز والإبداع. كن نشيطا، تطوع أو انضم إلى نادي، وحافظ على نفسك محاطا بالناس الذين يعرفون كيف يضحكون!

7. التخلص من التوتر

de-stress

عندما تكون متوترا، يذهب الجسم الى وضع البقاء على قيد الحياة وينتج الدماغ المزيد من الأدرينالين والكورتيزول. عادة يعيد الجسم التوازن عندما يزول التوتر. ولكن إذا كنت تتوتر باستمرار فالأدرينالين والكورتيزول سيفسدان نظامك. للدماغ، هذا يمنع تشكيل الروابط العصبية الجديدة ويؤدي إلى انكماش حجم الدماغ ويؤثر على الذاكرة.

التوتر أيضا يحد من المرونة العقلية،أحدى الطرق للمساعدة هي من خلال الاسترخاء – أي نشاط يهدئ عقلك ويجعلك تشعر بالراحة. مثل الصلاة، التأمل، اليوغا، أو المشي في الهواء الطلق. وقد وجدت الدراسات الحديثة أن الجري في الطبيعة يساعد على تحسين الوظائف الادراكية ويقلل من التوتر.

8. غذاء الدماغ

34a

يمكنك تحسين صحة الدماغ ببساطة عن طريق تغيير النظام الغذائي. الفواكه الطازجة والخضراوات والشاي الأخضر مضادات الأكسدة، تعمل هذه المواد الكيميائية النباتية لحماية خلايا المخ من الجذور الحرة. مضادات الأكسدة لها أيضا تأثير مضاد للشيخوخة على الجلد. يمكن أن تستهلك بانتظام حتى تعزز الذاكرة والتركيز. العنب البري، والتوت البري، والعنب الأحمر هي مصادر قوية بشكل خاص للمواد المضادة للاكسدة.

الأحماض الدهنية أوميغا 3 لإبطاء الضمور، وتعرف هذه الأحماض الدهنية بالمساعدة في الذاكرة ويمكن أن تساعد في منع حدوث مرض الزهايمر. كما تبين أن هذه الدهون جيدة لحماية الدماغ ضد الأضرار الناجمة عن الوجبات السريعة، والذي تمنع عادة الخلايا العصبية الجديدة من التشكل في الدماغ. الجسم لا يستطيع إنتاج هذه الأحماض المفيدة، ويحتاج إلى الحصول عليها من خلال النظام الغذائي. وهي توجد بكثرة في الأسماك مثل الرنجة والسلمون، والسردين.

فيتامين ب 12 لمواجهة انكماش خلايا المخ، هذا الفيتامين يعزز صحة الأعصاب. وقد تم ربط نقصه إلى انكماش خلايا المخ. فعند نقصه سوف تواجه الضبابية العقلية والصعوبات في التركيز. للحفاظ على عقلك حادا، واستهلك الكثير من الأسماك والمحار والكبد والبيض ومنتجات الألبان، والتي تحتوي على جرعات صحية من ب 12.

زيت جوز الهند لطاقة الدماغ، دماغك يحتاج إلى طاقة تعمل بانتظام ولتجنب ضمور الدماغ. عادة، الجلوكوز هو واحد من أفضل مصادر الطاقة للدماغ حيث يتم تحويله بسهولة. الكيتون أيضا يستطيع العمل كالجلوكوز ويساعد في منع تدهور أنسجة الدماغ. زيت جوز الهند غني بالكيتون ويعتبر إضافة لذيذة للطعام.

شاهد أيضاً

apple

10 فوائد صحية مذهلة للتفاح

على الأرجح أنك سمعت مقولة “تفاحة في اليوم تبقيك بعيدا عن الطبيب” ، هذه المقولة ...