يوم الفرح الشركسي 20/9/2014م

يوم الفرح الشركسي 20/9/2014م

جان نيوز ..محمد نغوي.  ان الفرح يعني السرور والبهجة والإنشراح والهناء والمسرة . . وكل هذه الأمور تقود الإنسان إلى التفائل بالمستقبل والإيجابية في التعامل والعطاء والبناء والطموح بغد أفضل . . وهو على عكس الحزن الذي يعني الأسى والأسف والغم والهم والكرب . . وهذه الأمور كلها إذا سيطرت على مشاعر الإنسان فإنها ستقوده إلى الكآبة وفقدان الأمل وأن يصبح أسيراً لها . . فالإنسان الفرح المتفائل . . هو الانسان الذي يبني ويعمر ويطور ويصنع المستقبل . . أما الإنسان الحزين المكتئب فهو إنسان مكبل مقيد عاجز وعالة على غيره . . وديننا الإسلامي الحنيف هو دين الفرح والتفائل . . الفرح والسعادة في طاعة الله عز وجل والتفائل بنيل رضاه والفوز بجنته سبحانه وتعالى . . عندما كان الرسول صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق رضي الله عنه أثناء الهجرة في الغار وبدى على أبو بكر القلق والخوف وهو يسمع وقع حوافر خيول المشركين خارج الغار . . لم يقل له الرسول صلى الله عليه وسلم لا تقلق يا أبو بكر ولم يقل له لا تخاف يا أبو بكر بل قاله لكي يبث الثقة والتفائل والإيجابية لديه (لا تحزن إن الله معنا) لأن الرسول عليه الصلاة والسلام موقن بأن الله عز وجل لن يسلمهما إلى المشركين . . ولأن الحزن مهلك في مثل هذه الظروف ويعني فقدان الأمل . . أما الحداد فإن الاسلام قد حرمه . . إلا للزوجة على زوجها . . حيث قال صلى الله عليه وسلم (لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث ليال إلا على زوج أربعة أشهر وعشراً) . . وقد مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ابنه إبراهيم وبناته الثلا‌ث وأعيان آخرون . . فلم يحد عليهم عليه الصلا‌ة والسلام، وقتل في زمانه أمراء جيش مؤتة: زيد بن حارثة ، وجعفر بن أبي طالب ، وعبد الله بن رواحة رضي الله عنهم فلم يحد عليهم . . ثم توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشرف الخلق وأفضل اﻷ‌نبياء وسيد ولد آدم، والمصيبة بموته أعظم المصايب ولم يحد عليه الصحابة رضي الله عنهم في إجتماع لجنة الحداد في الجمعية الخيرية الشركسية نقلت للجنة وجهة نظر (مجموعة العمل الوطني) من موضوع الحداد . . وأنه لا يجوز أن يستمر كما هو على مر السنين . . بل يجب أن يصبح يوم الذكرى والبطولة والفداء . . وأن يصبح مناسبة للاحتفال بالشهداء من الأجداد الذين ضحوا بأنفسهم دفاعاً عن وطن الأجداد . . وبخاصة أن هذا هو ديدن المسلمون في كل مكان . . فالمسلمون يحتفلون بالشهداء ويزفونهم إلى الأمة والأوطان . . ويوزعون الحلوى فرحاً بشهادائهم وتضحياتهم وبطولاتهم . . وهذا لمسناه كلنا قبل أيام أثناء الحرب على غزة . . فعلى الرغم من عظم التضحيات وجسامة الخسائر . . إلا أن الشهداء احتفل بهم . . وتم زفهم إلى الأمة الإسلامية بكل مظاهر العزة والفخر . . والليلة أعلن سعادة العين السيد سمير قردن بأن الجمعية الشركسية العالمية قد قررت بعد أن نقل إليها وجهة نظر أبناء المجتع الشركسي حول يوم الحداد . . أن يتم تخصيص يوم للفرح الشركسي بتاريخ 20/9 من كل سنة . . يتم فيه عرض الانجازات ونشر التفائل والمحبة وبذل العطاء . . واستذكار الشهداء عبر التاريخ بكل فرحة وفخر واعتزاز . . وإن شاء الله إذا تم التحضير لهذه المناسبة في كل سنة بالطريقة المناسبة . . سوف تحقق الأهداف المرجوة منها. . والله من وراء القصد

شاهد أيضاً

PHSPAKGM5

مدارس المشرق الدوليه في الجمعيه الخيريه الشركسيه .. المركز

استقبلت الجمعية الخيرية الشركسية المركز صباح يوم الاربعاء 12/11/2014 عددا من طلاب الصف الثالث الابتدائي ...