من سيقود عشيرتنا لاستعادة المقعد !!!

برلمان

بقلم : جانتي نورالدين

عند ما تقترب الانتخابات النيابية نبدا في التباكي على تمثيلنا في قصبة عمان ونقود حراكا خجولا لا يتجاوز صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وباحسن الاحوال مقالات في مواقع الكترونية تناشد صاحب الامر باعادة الحق . لا ننكر قيام بعض المحاولات المنظمة قبل سنوات فعلى سبيل المثال تلك العريضة التي وقعت بدعم من شخصيات شركسية وقدمت الى وزير الداخلية ولكنها لم تأتي بالمقعد ولم تحدث فرقا بل اختلفت انذاك تلك الشخصيات فيما بينها وربما بعضكم مطلع على التفاصيل . ذهب المقعد كما يقال ” بجرة قلم ” ومن السهل ان يعود كذلك ” بنفس القلم والجرة ” ولكن لا بد من ايجاد مبررات كافية سياسية واجتماعية وغيرها لمن سيجر ذلك القلم ويعيد المقعد ، والان فان اعادة المقعد تستوجب قانونا وليس نظاما حيث ان قانون الانتخابات الاخير تضمن توزيع الدوائر الانتخابية ومقاعدها . ان اعادة المقعد تستوجب عملا منظما على الصعيدين الاعلامي والسياسي فقبل ايام اعلنت مجموعة عن عزمها تنفيذ اعتصام امام مجلس الامة وهو اجراء سليم وتعبير سلمي حضاري فخلال عملي مندوبا صحافيا شهدت عشرات الاعتصامات امام مجلس الامة سواء لمربي الماشية المطالبين بحقوق اغنامهم ودوابهم او لاحزاب سياسية تطالب بالاصلاح وغيره ونجح الجميع …….. من ناحية اخرى جاء في الخبر الغامض حول الاعتصام تقاعس المجلس العشائري والجمعية في هذا الامر فلم يتحركا مسبقا باتجاه اعادة المقعد كونهما الجهتان الشركسيتان الاقوى نفوذا وتأثيرا خاصة بعد عودة الوئام بينهما قبل ايام . لست معنيا بعلاقة المجلس بالجمعية فمهما اختلافا فان الخلاف بينهم لا يتجاوز العتب وهم في النهاية يعملان لصالح عشيرتنا الشركسية ومن الجيد ان يعملا الان سويا باتجاه اعادة مقعد عمان المسلوب الى موئل الشراكسة الذين شيدوا هذه المدينة في العصر الحديث فلا احد يستطيع انكار ذلك عليهم . ان العمل السياسي المنظم لاعادة المقعد يستوجب السير في اتجاهات متعددة ومخاطبة المعنيين في الامر وهم الان السلطة التشريعية من خلال نوابنا واعياننا وقد قام النائب خير الدين هاكوز بذلك في وقت مضى ولكن الامر يتطلب المتابعة والمزيد من الضغط الشعبي والمؤسسي والبرلماني . المقعد ليس منحة نستجديها وانما حق وارث تاريخي انتزع بلا مبرر وعلى عشيرتنا المطالبة باعادته والعمل منذ الان وليس قبل موعد الانتخابات باسابيع . قبل ايام تحدث رئيس مجلس الاعيان عن المواطنة واشبعنا تنظيرا وربما كان موضوعه مناسبا في مكان اخر ولكن ليس عند الشراكسة الذين هم رمز للمواطنة وشعار للوطنية ولكن لا ضير فربما هذه ايضا فرصة جيدة كانت لتذكيره بمقعدنا المسلوب . مجلس وجمعية و 3 اعيان ونائب ومن ورائهم عشيرة تعج بالمثقفين والسياسيين والمتعلمين فربما الفرصة مواتية للتحرك بنهج سياسي منظم وبدء مسيرة اعادة المقعد الى مستقره وعدم الانتظار لحين اقتراب موعد الانتخابات . وفي النهاية اعتقد ان اعادة المقعد تزيد اهمية عن انتخابات الجمعية الشركسية فكما يعمل الجميع للانتخابات فعلينا ان نعمل ايضا جميعا لاعادة المقعد ولكن اي عمل منظم بحاجة الى قيادة فمن من شخصياتنا او مؤسساتنا سيقود عشيرتنا في هذا الاتجاه !!!

شاهد أيضاً

يوم الفرح الشركسي 20/9/2014م

يوم الفرح الشركسي 20/9/2014م

جان نيوز ..محمد نغوي.  ان الفرح يعني السرور والبهجة والإنشراح والهناء والمسرة . . وكل هذه ...