امسيه شعريه في جمعية الكتاب الالكترونيين الاردنيين // الاديبه سمر مشخوج

المقدمه للامسيه بقلم : الاستاذ محمد القصاص


أحيت جمعية الكتاب الالكترونيين الاردنيين في يوم الاربعاء 11/9/2013 امسية 

شعريه ( البحر في حضرة عمان ) مع الاديبتين سمر مشخوج و مها طه الطراونه .


واليكم بعضاً من الكلمات التي قدمت الامسيه والتعريف بالاديبه سمر مشخوج

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله .. وصل اللهم على رسولنا الكريم .. وعلى 

آله وصحبه وسلم ..
أصحاب السعادة والعطوفة المحترمين …
الأخوة رئيس وأعضاء جميعة الكتاب الإلكترونيين …
أيتها الأخوات المحترمات … أيها الأخوة الحضور المحترمين …
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

بكل معاني الاحترام والفخر .. وبكل آيات الولاء والتقدير لهذا الصرح الثقافي العظيم 

(جمعية الكتاب الالكترونيين الأردنيين) ، الذي عود مرتاديه من الأدباء والشعراء 

والمثقفين ، على استضافة المبدعين منهم لتقديم نمطٍ راقٍ ، من الموضوعات 

الأدبية شعراً ونصوصاً ، هي من حيث النوع أجمل ما تكون نصا وروحا ، ومن حيث 

المستوى فهي إبداعٌ لا يرقى له إلا ما ماثله من إبداعات ، لأنها بحق إبداعات تناغم 

الفكر ، وتفتح الآفاق أمام أرباب الأقلام المبدعون ، كي يقفوا بإباء وشموخ ، على 

منصة هذا الملتقى الرائع .
هذا الملتقى .. الذي أصبح صرحا دافقِ العطاء .. ثريَّ المعلومات ، متنوع الأنشطة.. 

ولهذا فإن هذا الملتقى الأدبي المتمثل.. بجمعية الكتاب الإلكترونيين ، وبفضل رئيسه 

عطوفة الأستاذ وليد السبول وبإخلاص الأخوة القائمين عليه من الأخوة والأخوات ، 

وإيمانا من كل الأحبة الأدباء والشعراء والكتاب ، فقد أصبح بعون الله محجا 

لأصحاب الأقلام وأرباب الفكر ..
اسمحوا لي من على هذا المنبر العالي بمكانته ، أن أتقدم لكم جميعا بأطيب التحيات 

، وأجمل الأمنيات ، راجيا لهذا المنبر الثقافي الأدبي الحرّ التوفيق والسداد ودوام التقدم والازدهار …
ولقد أسعدني جدا تكليفي بتقديم ” هذه الأمسية الشعرية ” بعنوان : (البحر في حضرة عمان) .
من قبل صديقي وأخي العزيز صاحب الخلق الرفيع ، والقلب الكبير .. الأستاذ أشرف الفاعوري .
في هذه الأمسية .. أرحب بالأديبتين الكريمتين الأديبة والكاتبة الأستاذة .. سمر مشخوج ، والكاتبة والأديبة الأستاذة مها طه .. ، 

وإليهما أقدم آيات الاحترام والفخر .. والدعوات إلى الله بأن يوفقهما في هذه الأمسية السعيدة ، وفي أمسيات أخرى قادمة ونرجو 

أن يستمتع الحضور بما يسمعون من كلمات راقية تستهوي الأفئدة ..
بداية سنكون مع الأستاذة – سمر مشخوج أديبة وكاتبة .. غنيةٌ عن التعريف :
ولكن لا بد من التعريج على بعض مناقبها ، بنبذة قصيرة ، كي يتعرف عليها الحضور الكرام ..
الأستاذة سمر.. كاتبة – ومراسلة صحفية – حصلت على الدبلوم وانطلقت للميدان منذ أن كان عمرها ثمانية عشر عاما .. . تعشق 

العمل العام والاجتماعي – وتجد نفسها حيث يوجد البشر .
تكتب كل ما يلامس المشاعر والأحاسيس .. وتخاطب الضمير في أغلب كتاباتها – عملت في صحف عديدة .. الى ان استقرت في 

صحيفة عكاظ السعودية منذ أحد عشر عاما .

وهي كاتبة ذات حس وطني مرهف .. تكتب عن الآم الوطن بكتابات خاصة للصحف الالكترونية هنا .. تعشق العمل الاجتماعي 

بصمت .. وتبتعد عن الضجيج .. وتجد نفسها حيث تترك بصمات خلفها هنا وهناك .. ولسمر مشخوج .. ميزة أخرى مثيرة .. هي 

إيمانها بأن التواضع هو إكبارٌ للنفس وإجلال للإنسان ، والتواضع بنظرها .. خِصلةٌ ترفع قدر ومقام الإنسان في نظر الناس …
تقول سمر عن نفسها :
أنا أسطر أحاسيس تخرج من داخلي وتتحول إلى كلمات . . أخاطب الضمير والإنسانية في اغلب كتاباتي لأنهما عملة نادرة وأساس 

وجودنا . .
كتاباتي متواضعة جدا لكنها تخرج بصدق وتحاكي واقع . .
لي كتابات منها : أسْرُ ضميرْ .. وحرموني الطيبة .. ويأس ضمير .. ونداء الى الإنسانية .
عشقت الحسين ، وكتبت له بصدق . . عشقت الوطن وتغرلت به . . انطلقت من حيث بدأ عمر الفرا فكانت إولى انطلاقاتي من حمدة 

والتي سأبدأ بها أمسيتي . .
من كتاباتي . . في غلاف الحسِّ أبقيت الضمير . . . فليبق معي حتى المصير . . أحيا فيحيا معي أسير وراء قضبان الشعور مع 

الاخرين.
وكتابة أخرى تقول فيها : حرموني الطيبة وأنسوني قيم الانسانية . . ما أكتبه لا يمثل نفسي بل يمثل شعوري مع معاناة غيري . . 

كتاباتي تخاطب أيضا من رحلوا وتركوا قلبي باكيا مدى العمر . .رحيل أبي وخالتي . .
سمر مشخوج .. الأديبةُ والكاتبةُ ، بالرغم من إحساسها بالألم .. إلا أنها تعشق الحياة ، مادام هناك من يسعى للتخفيف عن البشر 

، وإسعادهم بالحياة ..
ميزة أخرى لسمر مشخوج .. فكما عرفتُ من بعض الأصدقاء المقربين لِ سمر .. فهي مشاغبة بطبعها .. ولكنها جادة بتعاملها 

صادقة بكل المقاييس.. تكره التلون وتعشق البساطة ..لها نشاطات عدة .. لكنها ترفض إلا أن تبقى صامتة .. لكننا وفي هذه 

الأمسية أردنا أن نخرجها من إطار صمتها لتقرأ لنا 

أحاسيسها التي ترجمتها لكلمات ، بصوتها المتميز ..
واسمحوا لي أن أهدي الأستاذة سمر أبياتا كتبتها لتحاكي هذه المناسبة السيدة .. 
قلمي .. أنتَ رفيقي والأســـى كنتَ في الآفاقِ محطومَ الجناحْ
كم نعيشُ العُمرَ مع آلامنــــــا فمتى يَعقبُ ذا الليلِ الصَّبَــــاحْ
فاكتبْ الأحلامَ لا تخشَ الضَّنى واهجر الأوهامَ واسعى للنجاحْ
أيها اللائمُ قلبي إننــــــــــــي بين يأسي أو تباريحِ الجِــــراحْ
كلما التَـئَمَ الجرحُ بــــــــــــدا نازفا والعينُ يهميها النُّــــــوَاحْ
فمتى ألقاكَ يا شوقي الـــــذي علني ألقاك والقلبُ استـــــراحْ
فأكتب الأحرفَ واترك ألمي إن قلبي لهمومي مُستَـبَـــــــاحْ

إليكم الأستاذة سمر مشخوج .. فلتتفضل مشكورة … * * * *
شكرا .. شكرا أستاذتنا وأديبتنا الأستاذة سمر مشخوج .. وشكرا لكم أيها الحضور 

الكرام على حسن إصغائكم .. 
وشكرا لجميع القائمين على هذه الأمسية .. ولكم مني أنا مقدم الأمسية أطيب المنى ، 

وأجمل التحايا …
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،

شاهد أيضاً

phs

مدرسة الامير حمزة بن الحسين PHS

المدرسة تاريخ وحاضر و مستقبل مدرسة الأمير حمزة بن الحسين الثانوية الخاصة المختلطة، مدرسة غير ...